| News | Culture | Opinion | Blogs | Events | Community |
أصوات طرابلس المطمورة
Posted November 19th, 2008
ينزلون الشوارع حاملين رسالة واحدة وسط أعمال العنف والاشتباكات التي تشهدها شوارع طرابلس الفقيرة، ثاني أكبر مدن لبنان.
كيمو، المعروف بالكيماوي (22 عاما)، وبلسم المعروف ببولو بي- أي نوع من السكاكين- 27) عاما)، هما من أبناء طرابلس المدهشين في مجال موسيقى الراب.
معا يشكلان فرقة "مايك-روب" (التي تعني باللغة الانكليزية الميكروب كما سرقة المذياع).
أجرت منصات مقابلة مع كيمو وبلسم في طرابلس خلال عطلة الأسبوع التي شهدت سلسلة من ورشات عمل في حقل الدراما والتمثيل، تهدف إلى مشاهدة حياة أولاد الشوارع في منطقة باب التبانة السنية، عن كثب.
سقط حوالي 90 ضحية في أعمال العنف الطرابلسية بين عصابات الشباب من العلويين في جبل محسن وشباب باب التبانة.
"المشكلة أن معظم الأشخاص المتقاتلين هم من أطفال الشوارع الفقراء الذين يبحثون عن أي عذر للتقاتل. إنهم يفتقرون إلى المال، ويعيشون في ظل عائلات مفككة ويحملون السلاح".
أخبر بلسم منصات "نختبر رغبتنا في البقاء على قيد الحياة لأننا نعالج المواضيع الممنوعة، وحين نغني الراب، نأمل أن نخبر العالم بأكمله عن مشاكل طرابلس، وهي كثيرة". ويضيف كيمو "نعيش حياة الفقر لكن علينا أن نتعلم ونظهر للعالم صورة الشوارع الحقيقية ليشعر بنا الناس".
وكان على المؤسسة السياسية اللبنانية اللجوء إلى الفرز السياسي في أيلول/سبتمبر الماضي لتهدئة الأوضاع، فألقي اللوم على المتطرفين السنة الذين ازدادوا سلطة على المراهقين والشباب في العشرينات من العمر العاطلين عن العمل والساخطين المقيمين في أفقر الأحياء في طرابلس.
غياب الاهتمام بطرابلس هو ما يمنح فرقة مايك-روب الفرصة الأمثل لإيصال رسالة إلى جمهور الهيب-هوب في المدينة والعالم العربي ككل، وبخاصة عبر مواقع التواصل الالكتروني مثل مايسبايس وفايسبوك.
"دعوني أغني لكم" يقول كيمو قبل أن ينطلق في أغنية راب لجمهور شاب تجمع في الحي المسيحي في المدينة.
كلماته لا تشبه موسيقى البوب العربية، التي تتخللها كلمة "حبيبي" عشرات المرات، ولا أحاديث الحب والرومانسية.
وشرح بلسم أن المشكلة الحقيقية التي يواجهها هي بنقل رسالتهم إلى أطفال الشارع بطريقة تسمح لهم بتقبل هذا الفن.
يختم كيمو "هذه الحركة لا زالت مطمورة لكننا نحاول رغم ذلك أن نجعلها تتنفس".
ويتدخل بلسم "أعلم أن المراهقين في الـ12 و13 و14 من العمر هم مستقبلنا، ومستقبل هذه الحركة في طرابلس، وهم من سيساعدنا على نقل موسيقانا إلى الشارع".
لمتابعة اعمال الورش في طرابلس، الرجاء زيارة مجتمع منصات الاكتروني
All Rights Reserved









