| مجتمع منصات | مفكرة | مدونات | رأي | عن الثقافة | اخبار |
مدونة مصرية تفوز بجائزة حقوقية
Posted10/11/2008 - 16:39
من خلال الكليبات، الصور والكتابات، سلطت نورا يونس لسنوات طويلة الضوء على انتهاكات حقوق الانسان في مصر، بما في ذلك قضية مهاجمة اعتصام للاجئين السودانيين في القاهرة من قبل عناصر الشرطة في عام 2005، والتحرشات الجنسية التي تعرضت لها النساء في تظاهرة بالقاهرة في العام نفسه على يد رجال شرطة يرتدون اللباس المدني.
في مكتب المدعي العام، قيل ليونس أنه لم يتم التعرف على مرتكبي الجرائم.
في اتصال هاتفي مع يونس في القاهرة، قالت المدونة الناشطة "لم أتوقع هذا أبدا. دهشت حقا أنهم اختاروني. فالفائزون السابقون هم ناشطين رفيعي المستوى في مجال حقوق الانسان".
وأظهر التشريح كمية كبيرة من الزرنيخ في دمه، ما أثار التساؤلات حول تورط بعض الموظفين الرسميين في شركة الطيران الإندونيسية.
قبل عام، فاز ناشط سوداني بهذه الجائزة.
بمناسبة العيد الثلاثين للمنظمة، اختارت منظمة هيومن رايتس فيرست الاحتفال بما تسميه "جيل المستقبل في الدفاع عن حقوق الانسان"، لتمدح استخدام يونس لتكنولوجية جديدة لجذب المزيد من الاهتمام إلى قضاياها.
"هذا يؤثر في جمهورك ويستهدف أشخاص جدد من مختلف الأعمار. كما يساعد على تحريك الناس، خاصة الشباب منهم".
وكتبت يونس مؤخرا على مدونتها "تواجه حرية التعبير حاليا عدة معارك. تويتر علقت نشاطاتهم في مصر. في 2007، علق موقع يوتيوب حساب وائل فيما محيت صفحته على فايسبوك مؤخرا. اليوم، يفرض فليكر الرقابة على حسام الحملاوي. بدلا من الاعتماد المتزايد على هذه الشركات، علينا تطوير شبكاتنا العربية الخاصة للتفاعل الالكتروني".
كان الفوز بالجائزة بمثابة عودة بالزمن بالنسبة للمدونة الفائزة.
ففي ليلة باردة من كانون الأول/ديسمبر 2005، مع سفر معظم المراسلين أو رحيلهم في عطلة، تذكر يونس أنها كانت من الشهود القلائل على تهجم عناصر شرطة مصريين بواسطة العصي وخراطيم المياه، على مجموعة كبيرة من السودانيين اللاجئين في حديقة عامة بمنطقة المهندسين في العاصمة.
بحسب منظمة هيومن رايتس ووتش، قتل 20 شخصا على الأقل في هذا الهجوم.
وقد رأت يونس الحادثة بعينيها.
وقالت "كنت أقف على الشرفة ورأيت كيف كانوا يسحبون الجثث من هناك".
واستخدم مقالا كتبته يونس تحت عنوان "أشعر بالعار لكوني مصرية: شهادة" ونشر على مدونتها ، كدليل في عدة تقارير أصدرتها مجموعات حقوقية ومؤسسات إعلامية مختلفة.
وعلى سؤال حول تعرضها للتحرش أو التخويف، ردت يونس بأنه لا يمكنها "أن تشكو" مقارنة بما يتعرض له غيرها من المدونين والناشطين من تعذيب وعنف.
وتختم "هاتفي مراقب، أعلم ذلك. لكن لا يمكنني أن أشتكي".




.jpg)








